كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال ابن سيرين: كان حسان وكعب يعارضان المشركين بمثل قولهم بالوقائع والأيام والمآثر وكان ابن رواحة يعيرهم بالكفر وينسبهم إليه فلما أسلموا وفقهوا كان أشد عليهم.
ثابت: عن أنس قال:
دخل النبي-صلى الله عليه وسلم- مكة في عمرة القضاء وابن رواحة بين يديه يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله
فقال عمر: يا ابن رواحة! في حرم الله وبين يدي رسول الله تقول الشعر؟
فقال النبي-صلى الله عليه وسلم-: (خل يا عمر فهو أسرع فيهم من نضح النبل).
وفي لفظ: (فوالذي نفسي بيده لكلامه عليهم أشد من وقع النبل) (1).
ورواه: معمر عن الزهري عن أنس.
قال الترمذي (2): وجاء في غير هذا الحديث:
أن النبي-صلى الله عليه وسلم- دخل مكة في عمرة القضاء وكعب يقول ذلك.
قال: وهذا أصح عند بعض أهل العلم لأن ابن رواحة قتل يوم مؤتة
__________
(1) إسناده قوي.
وأخرجه الترمذي (2851) في الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر.
وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
والنسائي 5 / 202 في الحج: باب إنشاد الشعر في الحرم والمشي بين يدي الامام وصححه ابن حبان (2020) و(2021) وقال الحافظ في " الإصابة " 6 / 80: وأخرجه أبو يعلى بسند حسن وانظر " سيرة ابن كثير " 3 / 428- 433.
(2) سقطت لفظة " الترمذي " من المطبوع.